http://alrafedineyes.com/vb http://alrafedineyes.com/vb
 
الرئيسيةمنتدى شيفو للأباليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» سجل دخولك بصلاة على النبي عليه السلام
الجمعة يوليو 26, 2013 7:43 pm من طرف GM_Night

» مبتدأ ومو عارف تغني اغنية ناجحة في الراب .... دروس الراب
الأربعاء يونيو 27, 2012 1:47 pm من طرف wishlista

» برنامج افاكس لايف جات النسخة الجديدة
الأحد أبريل 29, 2012 7:13 am من طرف المايسترو

» احذري هذه الكلمات عندما تشترين ملابسك
الجمعة أبريل 06, 2012 7:23 pm من طرف لوتس

» ملالالابس صيفيه
الجمعة أبريل 06, 2012 7:04 pm من طرف لوتس

» http://alrafedineyes.com/vb
الإثنين سبتمبر 05, 2011 1:40 pm من طرف Shevoo

» About AVACS Live chat with Shevoo
الإثنين أغسطس 08, 2011 9:34 pm من طرف KURD.BOY.1987

» KIRKUK room
الإثنين أغسطس 08, 2011 9:32 pm من طرف KURD.BOY.1987

» Colors of private messages in AVACS Live Chat
الجمعة يوليو 22, 2011 2:25 pm من طرف KURD.BOY.1987

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Shevoo - 1157
 
GHOST~RIDER - 586
 
k1 - 239
 
omed - 210
 
بنت ديالى وافتخر - 156
 
العراقية - 151
 
anjam - 135
 
SKOFELD - 114
 
۝yousif lnk۝ - 75
 
hussain_al.ukabi - 67
 
القران الكريم
اضغط هنا
زوار شيفو للأبد
free counters

شاطر | 
 

 فيلم "إبن بابل" للمخرج محمد الدراجي المشارك في مهرجان برلين :هل هو تجربة مغايره ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Shevoo
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر الحمل عدد المساهمات : 1157
عدد النقاط : 6153
العمر : 28

بطاقة الشخصية
لعب الأدوار:

مُساهمةموضوع: فيلم "إبن بابل" للمخرج محمد الدراجي المشارك في مهرجان برلين :هل هو تجربة مغايره ؟   السبت يوليو 10, 2010 5:15 am


صالة سينما سميراميس في بغداد تحتفي بالفيلم وتعيد تأريخ العروض الجميلة
دعوة من اجل اصلاح اوضاع السينما العراقية
د. عمار هادي العرادي
في البدء يمكنني ان اقول ان إبن بابل هو فيلم مغاير عن أفلامنا العراقية جميعا.وهو متغير جديد لم يألفه الإنتاج السينمائي العراقي إلى حد ما لسببين أولهما أن الفيلم أنهى على مايبدو مرحلة السينمائيين الموظفين لدى الدولة. أوأنه أنهى مرحلة الأعمال الواجهية الموظفة لفكر الدولة. وثانيا يعتبر ألإطلالة الأولى للتعاون المشترك مع الدول الأوربية والذي يطلق عليه الأخر. والسببان وجيهان فنيا ولصالح المخرج المتوقع منه إستمرار أعماله السينمائية وإستمرار هذه التجربة بالانفتاح على الغرب سيما وأنه أسس مع شقيقه عطية الدراجي شركة الإنتاج أطلق عليها مؤسسة الرافدين. والسينما العراقية في أمس الحاجة لمثل هذه التجارب ومثل هذه الشركات التي ربما ستتجه إلى إيجاد مخرجين عراقيين لهم من المواهب والثقافة المكتسبة ما تؤهلهم لنمو السينما والعمل على تطورها الطبيعي.
واللافت في حركة المخرج محمد الدراجي تبني السينمائيين العراقيين . وهي وإن لم تكن واضحة إلا إنني أود أن أشير إليها كتجربة مغايرة.إن إعتماد السينمائيين الشباب وزجهم في تجربة صناعة الفيلم ، ومن ثم إعتماد خبرتهم وألإصرارعلى تكرارألإعتماد عليهم في مهام أكبر فأكبر هو تقليد سينمائي نحن بحاجة إليه وأعتقد أن زج السينمائيين الشباب مثل يحيى طالب كمساعد ثاني في فيلمه الأول ومساعد أول في فيلمه الثاني وفسح المجال له بتصوير فيلمه القصير على قياس 35 ملم هي من الحقائق التي يجب أن نسلط الضوء عليها ، وسأتوقع من يحيى طالب خوض تجربته الروائية الطويلة في المستقبل القريب . وكذلك مثله من بقية الشباب. وهو غاية النبل والوفاء لفن السينما في العراق . إن أول ما يجب أن نفكر به نحن السينمائيون أن نكون معا قلبا وقالبا ، كما يقال وقد أسعدتني هذه التجربة لأنها على الطريق الصحيح وأتوقع من تجربة الشاب المخرج عدي رشيد في حراكه وإنفتاحه نفسا ينطوي على ذات النوايا .
ان ما نحتاجه جميعا هو ان نرفع الحيف بحق السينما العراقية وحق السينمائيين العراقيين روادا و شبابا. والتجربتان ستكرران من آخرين وسنتوحد معا بلا شك ، ما دامت مخرجات السينما في كليات ومعاهد الفنون تترى ومشاركاتهم في المهرجانات ماعادت مستحيلة. ستنهض السينما العراقية وهي قادمة بقوة كما أراها في طموح السينمائيين الشباب في داخل العراق ، وفي خارجه.وهذا ما يجعلني أن أقول شيئا مخلصا للدولة ممثلة بحكوماتها المتعاقبة . لابد من الانتباه إلى السينما بعد ألآن. لن تبقى مواضيع السينما تتكلم عن ظلم الدكتاتور إلى الأبد. وإبن بابل في موضوعه المدوي حقيقة موضوعية شاخصة. وللسينما في عالم اليوم دويا مسموعا. ليس من الصحيح أن تترك السينما هكذا بلا قوانين وبلا تشريعات وبلا تخطيط. السينما لها قابلية على التصديق لقدرتها المعروفة على إعادة الواقع وتركيبة . وليس من الحكمة النظر إلى هذا الفن نظرة قاصرة. اما عن دائرة السينما ولا أقول " السينما والمسرح" فمن المعيب أن تمضي على هذه الدائرة إثنتان وأربعين سنة أي ما يقارب نصف قرن. وهي تحمل إسما ليس له معنى في عالم بات يتخصص بأدق التفاصيل. ونحن ندمج عنوانين كبيرين مختلفين في المعنى والمتطلبات .لا بل نزيدهما مفارقة بدمج الفنون الشعبية لهما !! ونجمعهم في دائرة واحدة.ولا أدري لماذا لم يضيفوا لهم دائرة الفنون الموسيقية ، لتكتمل الصورة. أقول على دائرة السينما أن يكون ميدان عملها التخطيط للشأن السينمائي إنتاجا وتسويقا وإنشاءا للبنى التحتية.وألإنفتاح في جميع ذلك على المثقفين في الداخل ، والمبدعين من المخرجين والمنتجين من العراقيين وغيرهم . والعمل على تشجيع ألإنتاج المشترك.لا أن تعتمد التكليف الوظيفي السابق لإنتاج الأفلام الذي اختبرناه!. وأرجوا أن لايمس هذا الكلام أحدا . فهو رأي ويحتاج إلى المناقشات وقبل كل هذا لابد من أن تكون هناك دائرة متخصصة بالسينما وحدها . على ألأقل لأن السينما صناعة . وصناعة لايقدر عليها إلا في بلد مثل العراق بموارده العراق
قراءة الماضي
نجح فيلم إبن بابل في إختيار موضوعه السينمائي. ونجح في إختيار اللغة الفيلمية المنطوقة باللغتين العربية والكردية . ونجح كثيرا في وضع الدلالات وألإشارات من دون ألإنحياز وإختلاق التفاصيل الدرامية التي يرغب بها بعض السينمائيون لتنشئ واقعا منحازا أو مؤثرا في عقول المشاهدين .حيادية الفيلم لم تعتكز على ذاكرة الشعب العراقي. فهو فيلم مكتوبا - وهذا هو ألأهم في السينما - لكل البشر وقصته بقدر ما تحمل البساطة والسلاسة في السرد تحمل المعنى والمضمون المكتمل. رسالة مفهومة لبني البشر وتشاطر الناس معنى الظلم وألإستبداد من أجل حفنة سنين من السلطة والحكم !. مهما إستبد الحاكم وغيب من معارضيه ما طاب له.لايجني إلا حفنة سنين وبعدها العدم والتفاهة. ولا يترك بعدها في ضمير الناس غير الألم والخسران. تلك الرسالة الشفيفة هي موضوع الفيلم . إمرأة تبحث عن ولدها غاب عنها أثنى عشرة سنة إختزنت في قلبها ألألم ، وبقيت على قيد الحياة بقوة الأمل، الذي أمدها طول رحلة البحث بالصبر والتجلد !. ولما تصدم بحقيقة كانت أبعدتها عن فكرها طوال السنين، باحتمالات أن تلقاه حيا في أحد السجون ؛ ولم تفلح . وقبلت أن تجده ميتا و كذلك لم تفلح . وهي تبحث بين رفات المغدورين بالمقابر الجماعية . لكن أملها يخيب فتمزق فرط الحزن ، وتجلس تبكي على جمجمة وعظام أحدهم . وحفيدها الذي رافقها رحلتها الخائبة يبحث عن إسم أبيه بين المبرزات المدفونة مع المغدورين ؛ ويخبرها .. " جدتي إنه ليس أبي " كما اخبرها سابقا " جدتي اسم أبي ليس بين السجناء " والجدة تبكي إبنها إبراهيم.. "إبراهيم ولدي " تبكي وتبث شوقها..حتى لم تعد ترى بحفيدها أحمد غير إبراهيم ثم تسلم إلى رقاد الموت. ألأمل الذي قد يبقى الناس أحياء ويموتون بموته أحيانا . هذه رسالة الفيلم الذي يعري الظلم والهمجية أينما كانت ويبقى الموت الحقيقة الأزلية والحكمة الأبدية . الموت الذي يطوي الظالم والمظلوم مفارقة الحكم والحكمة .
وفي خضم هذا ألألم يبث الفيلم خيطا دراميا . يكشف فيه عن معنى المشاعر ألإنسانية الفطرية عندما تلتقي حرة مطمئنة ، صادقة تجمعها صفاء الدموع النابعة من ألألم والندم . الدموع التي تندب حال البلد وحال هذا الشعب في واقع مرّ.ذلك الخيط الرفيع الذي يظهر ويختفي بين مكابدات المرأة الشمالية الكوردية.وسط مكابدات النساء الجنوبيات ؛ يحيلنا إلى قراءة الماضي وفتح خزائن ألألم !! التي مارسها ألآخرعلى الشعب ، والشعب على الشعب . ولم يصادفهم ظرف ألإعتذار لبعضهم . كما هي مصادفة موسى الذي إعتذر عن مااقدم عليه وقدم مايقدرعليه من مساعدة ، وفي مقلتاه تجمعت دمعه الحزن وألألم وألأعتذارعندما حلت لحظة الطمأنينة والمشاعرألأنسانية الحرة. تلك المشاهد قد تمرعلى البعض مرورا عابرا تحت سطوة السرد وتفاصيل الحدث ولكنها من دلالات الفيلم المستقبلية ومن إشارات الفيلم الذكية ومن نهايات للصراع المؤثرة ، والدرامية التي يسمح بها الظرف الراهن للمخرج بان يفصح عن رؤى تقبلها الحياة ويقبلها منطق النهايات للآلام المكرورة بالثأروالدم وألإستئثار والتخلف التي تعيد التأريخ أو تبقيه جاثيا في مكانه ، ليظهر من جديد من هو يعيش فقط من أجل حفنة سنين من السلطة والحكم ليس إلا. ويموت بعدها ويتركنا نغط بالنفايات ! النفايات ليس إلا! .لقد نجح محمد الدراجي مرة أخرى ، وجعلنا نتلمس ملامح أسلوبه الواقعي المؤطر بالمشاعر الممزوجة بحب الوطن وعشق السينما.وإستطاع أن يستحضر في قلب العاملين معه من السينمائيين الشباب هذه المشاعر الخلاقة المبدعة المفعمة بحب السينما وسحرها الجميل. ذلك ألأسلوب الذي شاهدناه في فيلمه ألأول " أحلام " المجسد بحركة الكاميرا المنسجمة مع الحدث . واللقطات الثابته الطويلة والحجوم القريبة والمتوسطة للإقتراب من تعبير الممثلين الذين قادهم بمرجعياته الفنية والتقنية الواقعية الصرفة المحببة ، في مثل هذه الموضوعات ألإنسانية . وما يؤكد هذا الميل الواقعي أصراره ألإعتماد على ممثلين بعيدين عن ألأحتراف ليشكلهم إنسانيا بالتعايش مع الكاميرا ومع الحدث إدراكا منه من أن الممثل النمطي يصعب تجريده من موروثه ألأدائي . فضلا عن أن إختيارالممثلين من الناس ألعاديين يكسب الفيلم ألألفة والمصداقية لدى المشاهدين . وهونهج واقعي أجاده المخرج وأبدع . وربما ستكون لنا مناسبة أوسع للحديث عن إمكانيات هذا المخرج .
الصالة وتأريخ عروضها الجميلة:
عندما إستقرت الجهود على دعوة الناس إلى صالة سينما سميراميس ، لاأكون مبالغا بوصف مشاعرهم وهم يرفضون مغادرة صالون القاعة ؛ أو صالة ألإنتظار بعد نهاية الفيلم . وكأنهم في مزار. لقد تحولت الصالة إلى رمز وطني يفتش ألناس في ثناياه.. يصعدون ويهبطون عبر سلالم الصالة ، ويتلمسون جدرانها ومقلهم تمسح السقوف والأرضيات ومصابيح الإنارة.. ويتألمون لنضوح سقف المبنى.. ويقلبون الكراسي مندهشين لقوة صمودها . ويحدقون بالمنصة الرهيبة وصفاء بياض الشاشة وهيبة الستارة الطويلة..يتبادلون الحديث بلا ملل..وبلا سابق معرفة أو مناسبة .. لاحديت إلاحديث الصالة قبل أن يبدأ الفيلم ، يتعرفون إلى بعضهم ويبثون شجونهم وذكرياتهم عن تاريخ هذه الصالة.. متى بنيت..وبأي صالة شبهت..يقال أن لها أختها في أميركا وفي مدن أخرى!!.وكم ..وكم من الأفلام عرضت بها . حديث لاينقطع وأسئلة الصحفيين لاتنتهي وحالنا يقول "عجيب أمور غريب قضية" أعتقد من حقنا أن نصف هذا الحال الغريب!! .
عندما بدا ألإحتفال بالكلمات أوجز المحتفلين مشاكل صالات العرض السينمائية في العراق وصعوبات تهيئة الصالة لعرض الفيلم . وتكلم المخرج محمد الدراجي عن مشاكل إنتاج الفيلم وكيف واجه صعوبات تهيئة أل 25% من كلفة ألإنتاج المطلوبة منه والتي توجه بها إلى وزارة الثقافة وكيف قويل ببرود . وبمثلها كيف جوبه مع الرئاسات السيادية..فتحولت الصالة إلى قبة برلمان . لقد إستحضرت الناس السياسة . وحضرت في تفكيرهم تقاطعات الواقع وأزماته. وما أن بدأت مراسيم العرض وإنطفأت الأنوار، وإرتسمت صور الفيلم تترى على شاشة العرض حتى إستعذب الجمهور عناق دهشة العرض ، ومتعته وجمال طقوسه رغم منغصات تقنية الصوت القديمة في الصالة . مما أفسد جمال الحوار وأفقد معناه .إلا أن دهشة العودة إلى العرض ومعايشة الناس المأخوذة بجماله . جعلهم يتسامحون ولا يبالون به. ومضى الفيلم إلى منتهاه ، وبقي السؤال يدور على الألسن.. كم هو جميل هذا اللقاء.. وكم كان أجمل جهود الطيبين.. وأجمل منه زهونا الكبير بهذا ألإنجاز السينمائي .. وفرحتنا ألتي إرتسمت على الوجوه ببقاء صالة من صالات بغداد صامدة بجهود الخيرين . تذكروا سميرا ميس ستصير رمزا ثقافيا لأنها من بقايا التأريخ الجميل لبغداد الذي سيعود بقوة. فطوبى للمحتفلين والمحتفين



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shevoo.super-forum.net
omed
عضــو نشيــط
عضــو نشيــط
avatar

ذكر الدلو عدد المساهمات : 210
عدد النقاط : 3134
العمر : 49

مُساهمةموضوع: رد: فيلم "إبن بابل" للمخرج محمد الدراجي المشارك في مهرجان برلين :هل هو تجربة مغايره ؟   السبت يوليو 10, 2010 8:12 am

شكرا يامبدع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فيلم "إبن بابل" للمخرج محمد الدراجي المشارك في مهرجان برلين :هل هو تجربة مغايره ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شيفو للأبد Forum Shevoo 4 ever :: القسم العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: